علاج عرق النسا

قد يتعايش بعض المر ضى مع آلام أسفل الظهر والساقين التي يُطلَق عليها “عرق النسا”، ولكن في بعض الحالات تكون تلك الآلام عنيفة مما يعيقهم عن ممارسة الأنشطة اليومية البسيطة بطريقة طبيعية، وفي تلك الحالة يتساءلون عن وسائل علاج تلك المشكلة كي يعودوا إلى حياتهم الطبيعية ويتخلصوا من الألم.

تابع القراءة لتتعرف على اعراض عرق النسا وعلاجه ووسائل الوقاية منه.

ما هو مرض عرق النسا؟

مرض عرق النسا هو الألم الذي ينتشر على طول مسار العصب الوركي من أسفل الظهر إلى الساقين، وأحيانًا يمتد إلى القدمين على جانب واحد من الجسم، وتزيد شدته عند السعال أو العطس.

والعصب الوركي هو أطول عصب في الجسم، ويوجد على جانبي الجسم، وله خمسة جذور عصبية تتفرع من الحبل الشوكي.

ما هي أسباب عرق النسا؟

تشمل أسباب عرق النسا الإصابة بأي مشكلة تسبب الضغط على العصب الوركي، وتشمل الحالات المرضية التي قد تضغط على هذا العصب مسببة آلام عرق النسا:

  • الانزلاق الغضروفي القطني.
  • شيق القناة الشوكية.
  • إصابات العمود الفقري.
  • النتوءات العظمية الناتجة عن هشاشة العظام.
  • الأورام التي قد تضغط على العصب.

ما هي العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بعرق النسا؟

يوجد بعض العوامل التي تزيد من فرص الإصابة بعرق النسا، مثل:

  • التقدم في العمر.
  • السمنة التي تسبب زيادة الضغط على العمود الفقري.
  • الجلوس فترات طويلة في أثناء قيادة السيارة أو خلال ساعات العمل.
  • رفع الأوزان الثقيلة.
  • ارتداء الكعب العالي فترات طويلة (بالنسبة للسيدات).

بعد أن تعرفنا على أسباب مشكلة عرق النسا والعوامل المؤدية إلى زيادة خطر الإصابة بها، نتساءل: ما أعراض عرق النسا التي تنذر بضرورة زيارة الطبيب؟ وكيف يمكن تشخيص هذا المرض وعلاجه؟ إليكم الإجابة خلال الفقرات التالية.

اعراض عرق النسا وعلاجه النهائي

تتضمن أعراض عرق النسا ما يلي:

  • الشعور بالألم الحاد على جانب واحد من الجسم.
  • تنميل في جانب واحد من الجسم.
  • ضعف العضلات الناجم عن صعوبة وصول الإشارات العصبية من الظهر أو الساقين إلى المخ.
  • فقدان السيطرة على المثانة أو الأمعاء والذي يعرف باسم سلس البول أو سلس البراز، ويحدث ذلك في الحالات المتقدمة من المرض.

هل يمكن علاج عرق النسا نهائيا؟

يتساءل عديد من الأشخاص: ما هو علاج عرق النسا؟ في حقيقة الأمر تختلف استجابة كل شخص لوسائل العلاج المختلفة وفقًا لوضعه الصحي ودرجة الإصابة، لكن يمكن علاج عرق النسا وتخفيف أعراضه عبر وسائل تحفظية تشمل الأدوية والعلاجات المنزلية والعلاج الطبيعي، ويمكن الاعتماد عليها في الحالات الطفيفة، أو وسائل أخرى جراحية تلائم الحالات المتقدمة.

ويحدد الطبيب الخطة العلاجية المناسبة وفقًا لنتائج الفحوصات التشخيصية التي يجريها الطبيب للمريض فتحدد درجة الإصابة ومدى تأثيرها على صحة المريض.

كيف يشخص الطبيب مشكلة عرق النسا بنجاح؟

لتشخيص مشكلة عرق النسا يُجري الطبيب المختص الفحص البدني للمريض ويسأله عن الأعراض التي يعانيها بالتفصيل، هذا بالإضافة إلى أنه يطلب من المريض الخضوع لبعض الفحوصات التشخيصية الدقيقة، وتشمل:

  • التصوير بالأشعة السينية للبحث عن النتوءات العظمية التي قد تضغط على العصب الوركي مسببةً آلام أسفل الظهر والساقين.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي للحصول على صور مفصلة للعظام والأنسجة.
  • التصوير المقطعي المحوسب.
  • التخطيط الكهربائي للعضلات لقياس النبضات الصادرة من الأعصاب ومعرفة مدى استجابة العضلات لها.

وسائل علاج عرق النسا بالجراحة

يلجأ الطبيب إلى علاج عرق النسا بالجراحة إذا لم يستجب المريض لوسائل العلاج التحفظي وإذا تطورت درجة إصابته وأصبح عاجزًا عن التحكم في المثانة أو الأمعاء نتيجة معاناته درجات متقدمة من الانزلاق الغضروفي القطني -مثلًا- فاللجوء إلى جراحة العمود الفقري في مثل هذه الحالات سوف يساعد المريض على تحسين جودة حياته ويُسهم في تخليصه من الألم والمضاعفات.

وقد تشمل الجراحة ما يلي:

  • استئصال الغضروف (في حالة الانزلاق الغضروفي): خلال هذا الإجراء يستأصل الطبيب الغضروف المنزلق الذي يُشكّل الضغط على العصب الوركي مُسببًا آلام عرق النسا، كما يستأصل أي نتوءات عظمية لتخفيف الضغط عن ذلك العصب أيضًا.
  • استئصال الصفيحة الفقرية (Laminectomy): تحتوي كل فقرة من فقرات العمود الفقري على جزء خلفي يسمى الصفيحة. خلال العملية يستأصِل الطبيب الجزء الضاغط من تلك الصفيحة القطنية على العصب الوركي.
  • تثبيت الفقرات: يعمل الطبيب على تثبيت فقرتين معًا أو أكثر خلال العملية الجراحية لتقليل الألم والحفاظ على استقرار العمود الفقري.

ولإجراء تلك الجراحات الدقيقة، يستخدم الطبيب الجراح الميكروسكوب الجراحي أو المنظار الجراحي لأنهما من التقنيات الحديثة التي تساعد على إتمام العمليات عن طريق عمل شقوق جراحية صغيرة للغاية دون الحاجة إلى الفتح الجراحي العميق في منطقة الظهر، مما يضمن التعافي السريع بعد الجراحة ويقلل خطر حدوث المضاعفات.

هل يمكن الوقاية من عرق النسا؟

يمكن الوقاية من عرق النسا عن طريق اتباع النصائح التالية:

  • تجنب رفع الأشياء الثقيلة.
  • اتخاذ وضعية صحيحة في أثناء الجلوس.
  • الحفاظ على وزن صحي والتخلص من الدهون الزائدة بالجسم.
  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن غني بالكالسيوم وفيتامين (د) لدعم صحة العظام.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • الإقلاع عن التدخين، نظرًا لأن النيكوتين الموجود في السجائر يقلل من تدفق الدم إلى العظام مما يُضعِف العمود الفقري.

لمزيد من الأسئلة أو الاستفسارات يمكنكم التواصل مع عيادة الدكتور محمد الحسيني -جراح المخ والأعصاب والعمود الفقري- عبر الأرقام التالية:

01025707041

01010900487

01096785550

كما يمكنك زيارتنا في أحد فروع عيادتنا عبر العناوين التالية:

  • عيادة مصر الجديدة: 20 شارع الصومال – بجوار قهوه أسوان – الكوربة – مصر الجديدة.
  • عيادة شبرا الخيمة: الشارع الجديد محطة ترعة الشابوري بجوار كشري الزعيم.
  • عيادوة الشرقية: ديرب نجم – الشرقية – خلف مسجد النصر – فوق عطور الماسة – عيادة الدكتور عبد الرحمن عبد الله.
  • عيادة سوهاج: عيادة الأشراف – كازانوفا – العيادة الدولية IC – شارع الجمهورية خلف ماكدونالدز– أمام حديقة الطفل.