أبرز طرق علاج التهاب العصب السابع

يتعرض مرضى التهاب العصب السابع إلى شلل مؤقت في عضلات إحدى جانبي الوجه، ما يؤدي إلى تدلي أجزاء هذا الجانب وضعفه وعدم القدرة على فتح أو إغلاق العين به، وقد يؤثر التهاب العصب السابع في أي عمر بداية من سن 15 إلى 60 عامًا.

والتهاب العصب السابع شائع نسبيًا، إذ معرض أن يصاب به واحد من كل 60 شخصًا، لكن عادة تتحسن أعراضه بمرور الوقت خاصة عند اللجوء إلى علاج التهاب العصب السابع.

تابع القراءة لمعرفة طرق علاج التهاب العصب السابع، وكيف يُمكن تفادي الإصابة.

أعراض التهاب العصب السابع، كيف تبدأ؟

تميل أعراض التهاب العصب السابع إلى الظهور فجأة خاصة عند الاستيقاظ وتناول الطعام، وقد تصل إلى ذروتها في غضون يومين إلى 3 أيام، رغم ذلك لا يزال بإمكان المريض الشعور باللمس وتغير درجات الحرارة على الجانب المصاب من الوجه، لكنه يعاني الأعراض الآتية:

  • تدلي الوجه.
  • سيلان اللعاب.
  • صداع.
  • فقدان مفاجئ لحاسة التذوق أو الرؤية أو الشم أو اللمس.
  • تغير كميات الدموع أو اللعاب.
  • زيادة التحسس للصوت.
  • صعوبة القدرة على التحدث.
  • غثيان وقيء.

اقرأ المزيد عن: أسباب التهاب العصب السابع

كيف يمكن تفادي الإصابة بالتهاب العصب السابع؟

لا يمكن تفادي الإصابة بالتهاب العصب السابع، وذلك لأن السبب الدقيق وراء الإصابة به غير معروف حتى الآن.

مع ذلك يُعتقد أن الإصابة بعدوى فيروسية أو بكتيرية قد يؤدي إلى تورم العصب السابع ومن ثَم انضغاطه في قناته العظمية التي يمر فيها والإصابة بالالتهاب، ومن أبرز الفيروسات المسببة لذلك:

  • الهربس البسيط.
  • فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز).
  • الهربس النطاقي، الذي يسبب الجدري المائي.

كذلك يُعتقد أن التوتر والإصابة بالأمراض والكدمات الجسدية محفزات لدى البعض لإيقاظ العدوى الفيروسية الخاملة، ومن ثم الإصابة بالتهاب العصب السابع.

مَن المعرضون للإصابة بالتهاب العصب السابع؟

يزداد خطر الإصابة بالتهاب العصب السابع لدى الأشخاص الآتية:

  • المرأة الحامل، خاصة في الثلث الأخير من الحمل، والأسبوع الأول بعد الولادة.
  • مرضى السكري.
  • المصابين بعدوى في الجهاز التنفسي، مثل نزلات البرد.
  • مرضى ارتفاع ضغط الدم.
  • ذوي التاريخ العائلي للمرض.
  • من يعانون من السمنة.

اقرأ المزيد عن:التهاب العصب السابع عند الاطفال

طرق علاج التهاب العصب السابع المختلفة

تلقى غالب حالات التهاب العصب السابع شفاءً كاملًا خلال 6 أشهر ويؤدي العلاج إلى تقليص هذه المدة، إذ يتعافي نحو 70% من المصابين بالشلل الكامل للوجه، ونحو 94% من المصابين بالشلل الجزئي.

وتوجد عدة أنواع من العلاج:

الأدوية

تُستخدم الأدوية الآتية لعلاج التهاب العصب السابع:

  • الكورتيكوستيرويدات: وتُعد أسرع علاج للعصب السابع، إذ يساعد أخذ الكورتيكوستيرويدات عن طريق الفم في تقليل حدة أعراض التهاب العصب السابع، خاصة إن استخدمت في غضون يومين من ملاحظة الأعراض، ومن أمثلتها: بريدنيزون الذي يقلل من تورم الأعصاب، ويساعد على استعادة حركة عضلات الوجه.
  • الأدوية المضادة للفيروسات: قد تسرع مضادات الفيروسات -مثل الأسيكلوفير- عملية الشفاء لكن غير معروف حتى الآن كيف يمكنها فعل هذا، وتكون فعّالة عند استخدامها مع الكورتيكوستيرويدات.
  • مسكنات الألم: تفيد مسكنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية -مثل الإيبوبروفين و الباراسيتامول- في تخفيف الآلام البسيطة.

العلاج الطبيعي

تساعد جلسات العلاج الطبيعي في علاج التهاب العصب السابع البسيط عن طريق معرفة كيفية تدليك عضلات الوجه حتى لا تتقلص بمرور الوقت وتضعف، كذلك من أجل الحد من تشنجات العضلات وتعلم كيفية إرخاء عضلات الوجه.

الخيار الجراحي

قديمًا أوصى الأطباء بالتدخل الجراحي خلال الثلاثة أسابيع الأولى للمرض، وذلك بتوسيع القناة التي يمر خلالها العصب السابع لتخفيف الضغط الواقع عليه، لكن الآن صار الأطباء يلجأون لها عندما لا يفلح العلاج الدوائي.

وللعلم تنطوي جراحة التهاب العصب السابع على مضاعفات خطيرة، منها إصابة عصب الوجه، أو فقدان السمع الدائم لنحو 3-15% من المرضى.

ويختلف ذلك عن الحالات التي قد تحتاج إلى جراحة تجميلية، وهو أمر نادر قد يلجأ إليه بهدف جعل وجهه أكثر توازنًا وتناسقًا، مثل رفع الحاجب أو الجفن.

بعد علاج التهاب العصب السابع، كيف يمكن العناية بالعين؟

تضرر العين أو تأثر الشبكية أحد المضاعفات التي قد تنجم عن التهاب العصب السابع، لأن العين في الجزء المتأثر تكون غير منغلقة، لذا من المهم العناية بها، ويمكن ذلك عن طريق:

  • إبقاء العين رطبة، باستخدام قطرات للعين في النهار، ومرهم خلال الليل.
  • حماية العين بارتداء النظارة صباحًا، ووضع رقعة على العين عند النوم.

وقد تتطلب بعض الحالات المتابعة مع طبيب عيون، لتفادي مضاعفات خطيرة.

اقرأ المزيد عن: مدة علاج العصب السابع

هل التهاب العصب السابع مرض خطير؟

لا يُعد التهاب العصب السابع خطيرًا، إذ تختفي الأعراض خلال بضعة أسابيع أو أشهر خاصة عند استخدام العلاج الموصوف، لكن يجب طلب المساعدة الطبية الفورية عند ظهور أعراض التهاب العصب السابع لأنها تشبه إلى حد كبير أعراض السكتة الدماغية.

قد يتسبب تأخر المساعدة الطبية في حالة السكتة الدماغية معاناة مضاعفات خطيرة قد تهدد حياة المريض.

هل قد يصاحب التهاب العصب السابع مضاعفات؟

لا يعاني غالب الأشخاص بعد علاج التهاب العصب السابع في الوجه أي مضاعفات، لكن قد تظهر لدى القليل منهم أعراض خطيرة مثل:

  • التهابات العين الشديدة والعمى الجزئي أو الكلي جراء جفاف العين المفرط.
  • تحرك أجزاء من الوجه بصورة غير إرادية عند الرغبة في تحريك أجزاء أخرى، مثل انغلاق العين عند الابتسام.
  • ضرر دائم للعصب السابع، ومن ثم فقدان القدرة على التحكم في عضلات الوجه.

يمكنك الآن علاج التهاب العصب السابع بفضل خبرة الدكتور محمد الحسيني -اختصاصي جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري-، لذا بادر بحجز استشارتك معه من خلال وسائل التواصل الموضحة بالموقع الإلكتروني أو الاتصال على أي من الأرقام التالية

01025707041

01010900487

01096785550

كما يمكنك زيارتنا في أحد فروع عيادتنا عبر العناوين التالية:

  • عيادة مصر الجديدة: 20 شارع الصومال – بجوار قهوه أسوان – الكوربة – مصر الجديدة.
  • عيادة شبرا الخيمة: الشارع الجديد محطة ترعة الشابوري بجوار كشري الزعيم.
  • عيادوة الشرقية: ديرب نجم – الشرقية – خلف مسجد النصر – فوق عطور الماسة – عيادة الدكتور عبد الرحمن عبد الله.
  • عيادة سوهاج: عيادة الأشراف – كازانوفا – العيادة الدولية IC – شارع الجمهورية خلف ماكدونالدز– أمام حديقة الطفل.