تعرّف إلى الفرق بين العصب السابع والجلطة

التهاب العصب السابع والجلطة الدماغية حالتان مختلفتان طبيًا، إلا أن كلتيهما يؤدي إلى شلل عضلات الوجه وتدلي الجفون وزاوية الفم وأعراض أخرى.

ويعد التشخيص السليم المفتاح لضمان الحصول على العلاج المناسب للحالة، فكيف تُشخص أعراض الأعراض المشتركة بين الحالتين؟ وما الفرق بين العصب السابع والجلطة؟ وأي الحالتين أخطر؟ هذا ما نوضحه في مقالنا اليوم.

الفرق بين العصب السابع والجلطة من حيث طبيعة المرض

يعد العصب السابع المسئول عن الوظائف الحسية والحركية لعضلات الوجه، وعند تعرضه لالتهاب تضطرب الإشارات العصبية التي ينقلها العصب من المخ إلى عضلات الوجه والعكس، مما يؤدي إلى ضعف وشلل في أحد جانبي الوجه أو كليهما.

أما عن الجلطة الدموية فتنتج عن انسداد أحد الأوعية الدموية في المخ، وقطع التدفق الدموي عن نسيج ما من أنسجته

اقرأ المزيد حول اسباب التهاب العصب السابع 

الفرق بين التهاب العصب السابع والجلطة من حيث الأعراض

تتمثل أعراض التهاب العصب السابع في:

  • تدلي الجفون وزاوية الفم.
  • فقدان القدرة على فتح وإغماض العينين أو الضحك أو العبوس.
  • سيلان اللعاب والدموع.

وقد يعطى التهاب العصب السابع في بعد الأحيان أعراضًا تحذيرية قبل ظهور الأعراض الرئيسية بنحو 48 ساعة، منها طنين الأذن والصداع والدوخة والحساسية تجاه الصوت وصعوبة الأكل والشرب.

تظهر أعراض الجلطة الدموية في غضون دقائق من حدوث الانسداد وتتضمن ما يلي

  • شلل الوجه.
  • مشاكل في الرؤية.
  • صعوبة التحدث.
  • الدوخة والدوار.
  • الصداع.
  • القيء.
  • عدم القدرة على التركيز.
  • الخدر والضعف أو الشلل في أحد جانبي الجسم.
  • التشنجات.
  • صعوبة المشي.

ملخص الفرق بين العصب السابع والجلطة…

قد يسبب كل من العصب السابع والجلطة شلل عضلات الوجه ولكن اعراض التهاب العصب السابع تكون مقتصرة على الوجه فقط، بينما في الجلطة قد تكون مصحوبة بشلل في جانب كامل من الجسم وأعراضًا أخرى تعتمد على مكان حدوث الجلطة.

اضغط هنا لقراءة المزيد حول: أعراض العصب السابع

“كيف اعرف اني عندي العصب السابع أو جلطة”… أهمية الإسراع في استشارة الطبيب

ينبغي على المريض استشارة طبيب المخ والأعصاب فور ظهور أعراض الشلل الوجهي أو أعراض الجلطة، فالطبيب وحده من يستطيع التفريق بين الحالتين من خلال الفحوصات التصويرية، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير بالأشعة المقطعية؛ لتحديد سبب الأعراض هل هو التهاب في العصب السابع أم جلطة.

وبمجرد تحديد السبب يضع الطبيب الخطة العلاجية، ويتضمن علاج التهاب العصب السابع الأولي جرعات من مضادات الالتهابات الستيرويدية ومضادات الفيروسات، وإذا لم تستجب الحالة لهذا العلاجات فتوجد بدائل علاجية أخرى مثل العلاج الطبيعي والبوتكس.

أما بالنسبة لعلاجات الجلطة فتكون بحقن أدوية تساعد على إذابة الجلطات الدموية وتحسين التدفق الدموي للمخ، وقد يحتاج المريض إلى تدخلات جراحية لإزالة الجلطة وتوسيع الوعاء الدموي الذي تعرض للانسداد.

ولأن الجلطات الدموية قد تتكرر يصف الطبيب للمريض أدوية تساعد على سيولة الدم وتمنع تكوّن جلطات مرة أخرى.

أيهم أشد خطورة: العصب السابع، الجلطة؟

تتحسن حالات الشلل الوجهي الناتجة عن التهاب العصب السابع في غضون 6 أسابيع، ولكن في الحالات الشديدة أو في حال تأخر تلقي العلاج أو إهماله قد تستمر الأعراض، ولكن عمومًا هي حالة غير مهددة للحياة على عكس الجلطات الدماغية، فهي حالة طبية خطيرة قد تسبب الوفاة، ولذلك ينبغي عدم الاستهانة بالأعراض وطلب الرعاية الطبية الفورية عند ظهورها.

بـإجابة سؤال هل العصب السابع خطير أم الجلطة نختم مقالنا، إذا كان لديكم استفسارات أخرى تواصلوا معنا في عيادة الدكتور محمد الحسيني -أخصائي جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري- عبر الأرقام الموضحة أمامكم في موقعنا الإلكتروني.

تعرف على المزيد من المواضيع حول: