العلاج بالتردد الحرارى، التقنية المثالية للسيطرة على الألم المزمن

عيشّ حياة هادئة خالية من الآلام والأوجاع حلم جمهور الناس، ومسعى بحث الأطباء والعلماء على مر التاريخ، فلطالما حاولوا الوصول إلى وسيلة للتخلص من جميع آلام الجسم. ويوضح لنا الطب المصري القديم محاولات الفراعنة لتسكين آلامهم المتفرقة عبر استخدام الزيوت والوصفات الطبيعية، أو حتى التعويذات الخرافية لطرد الأرواح الشريرة التي تسكن العقل والجسم وتسبب آلامه.

وقد تمكن الأطباء -بفضل التطور التكنولوجي في المجال الطبي- من معرفة سبب كل ألم واستطاعوا إيجاد الوسيلة المناسبة للتخلص من العديد منها، أما عن تلك التي لم يصلوا إلى علاج جذري لها فقد تمكنوا من اكتشاف تقنية تُسهم في السيطرة على ما يُصاحبها من ألم.

في هذا المقال نتحدث عن تقنية العلاج بالتردد الحرارى، ومدى جدواها وأهميتها في تسكين آلام الجسم المتفرقة، فتابعوا معنا القراءة لتتمكنوا من السيطرة على آلامكم…

هل يُمكن التخلص من الألم نهائيًا؟

وُلد الألم يوم ولد الإنسان، فهو جزء أساسي منه يُلازمه طوال حياته، وتختلف حدته ومدة استمراره من فرد لآخر، فقد يقتصر على شعور مؤقت بصداع الرأس، أو في صورة اضطراب يُصيب المعدة نتيجة تناول طعام فاسد.

والألم عرض جيد يُنذر بوجود مُشكلة ما في الجسم، لكن عندما يتحول إلى عرض مزمن يصعب التعايش معه وأداء المهام اليومية بسببه فهنا تكمن المشكلة.

مشكلات صحية تتسبب في معاناة آلام مزمنة

تتعدد الحالات المرضية التي تؤدي إلى معاناة البعض آلامًا مزمنة، إلا أن أكثرها شيوعًا وشراسة الأمراض المرتبطة بالأعصاب، مثل:

  • التهابات العصب الخامس والسابع.
  • التهابات الأعصاب الناتجة عن الانزلاق الغضروفي.
  • التصلب المتعدد.

محاولات سابقة للسيطرة على آلام الجسم

في رحلة بحث الأطباء على تقنيات تساعد المرضى وتسكن آلامهم توصلوا إلى وسائل عدة، أشهرها المسكنات، وهي مجموعة من الأدوية تحتوي على مهدئات تُثبط الخلايا المسؤولة عن الشعور بالألم.

لا شك أن المسكنات كانت وسيلة جيدة للسيطرة على الألم لفترة من الزمن، إلا أن آثارها السلبية على صحة الكلى والمعدة أجبر المرضى على الحد من استخدامها وتقبل الألم والتعايش معه.

اقرأ المزيد عن: جراحة الانزلاق الغضروفي

التردد الحراري، استنباط من المسكنات الطبية غير ضار

لم ييأس الأطباء بعد اكتشاف أضرار المسكنات، بل سعوا لاكتشاف وسيلة جديدة تؤدي دور المسكنات في تثبيط الخلايا العصبية المسببة للشعور بالألم دون التأثير على أي من أعضاء الجسم الأخرى، فكانت تقنية التردد الحراري.

تعتمد تقنية التردد الحراري على استخدام الموجات الكهرومغناطيسية، وتوجيهها نحو الخلايا العصبية التي تنقل إشارات الألم إلى المخ فتثبط عملها، ما يحمي المريض من الشعور بالألم.

دور العلاج بالتردد الحرارى في السيطرة على آلام الجسم

تكمن أهمية علاج الالم بالتردد الحرارى في قدرته على التخلص من أمراض الأعصاب التي تُسبب الشعور بآلام مبرحة وتستغرق وقتًا طويلًا لعلاجها -أو التي لا يُمكن علاجها من الأساس،- فتُصبح تقنية التردد الحراري السبيل الوحيد لتعايش المريض مع مرضه المزمن.

مساهمة العلاج بالتردد الحرارى في التخلص من آلام الانزلاق الغضروفي

الخضوع لجلسات التردد الحرارى لعلاج الام الظهر من الاستخدامات الشائعة لتقنية التردد الحراري، إذ عادةً ما يكون الألم ناتجًا عن الإصابة بالانزلاق الغضروفي.

يمنع جهاز التردد الحراري وصول الإشارات العصبية الناجمة عن انزلاق أحد غضاريف العمود الفقري إلى المخ فتُسبب الشعور بالألم.

من مميزات استخدام تقنية التردد الحراري للفقرات إمكانية تطبيقها على مناطق الانزلاق الغضروفي المختلفة دون خطورة، أي يمكن إجراء تقنية التردد الحراري للرقبة، واستخدام التردد الحراري لعلاج الانزلاق الغضروفي القطني والصدري أيضًا.

أهمية العلاج بالتردد الحرارى في السيطرة على آلام العصب الخامس والسابع

لا يختلف الحديث عن كيفية استخدام التردد الحراري للاعصاب عن الانزلاق الغضروفي، إذ تُجرى التقنية بنفس الهدف وهو تثبيط الخلايا العصبية للعصب الخامس والسابع.

يمتد العصب السابع في الوجه، بينما يصل العصب الخامس إلى الفك تحديدًا، وقد يتسبب التهاب أي منهما في الشعور بشلل كامل في الوجه، أو الفك فقط -في حال إصابة العصب الخامس-.

وللأسف قد يستغرق علاج التهابات العصب السابع والخامس وقتًا طويلًا، فبعض الحالات قد لا تستجيب إلى العلاج الدوائي ويصير الحل الوحيد لعلاج مشكلتهم التدخل الجراحي في المخ للوصول إلى منشأ العصب وعلاج مشكلته، أو التعايش مع الإصابة وتسكين الألم بواسطة التردد الحراري.

دور علاج الألم بالتردد الحراري طوال فترة علاج الحزام الناري

يُعاني مُصابو الحزام الناري آلامًا حارقة على طول مكان انتشار الحزام الناري، والذي عادةً ما ينتشر في أحد جانبي الجسم أو الوجه.

يختلف دور العلاج بالتردد الحرارى في حالات الحزام الناري عن غيره من أمراض الأعصاب، فنحن لا نتكلم عن تسكين العصب المُصاب فحسب بل جميع الألياف العصبية التي ينتشر الحزام الناري في نطاقها.

ويُعد التردد الحراري الوسيلة الوحيدة لتعايش مصاب الحزام الناري مع المرض، وتقتصر مدة العلاج على أسبوعين أو شهر كحدٍ أقصى.

ودع آلامك الآن وعيش حياة هادئة بحجز موعد مع الدكتور محمد الحسيني، والخضوع لتقنية التردد الحراري. في عيادات دكتور محمد الحسيني نوفر لك أحدث أجهزة التردد الحراري لعلاج الانزلاق الغضروفي، ونقدم لك أفضل رعاية صحية قبل وبعد الإجراء.

لمزيد من الأسئلة أو الاستفسارات يمكنكم التواصل مع عيادة الدكتور محمد الحسيني -جراح المخ والأعصاب والعمود الفقري- عبر الأرقام التالية:

01025707041

01010900487

01096785550

كما يمكنك زيارتنا في أحد فروع عيادتنا عبر العناوين التالية:

  • عيادة مصر الجديدة: 20 شارع الصومال – بجوار قهوه أسوان – الكوربة – مصر الجديدة.
  • عيادة شبرا الخيمة: الشارع الجديد محطة ترعة الشابوري بجوار كشري الزعيم.
  • عيادوة الشرقية: ديرب نجم – الشرقية – خلف مسجد النصر – فوق عطور الماسة – عيادة الدكتور عبد الرحمن عبد الله.
  • عيادة سوهاج: عيادة الأشراف – كازانوفا – العيادة الدولية IC – شارع الجمهورية خلف ماكدونالدز– أمام حديقة الطفل.