أعراض التهاب العصب السابع عند الأطفال والبالغين وأساليب العلاج

يُعد العصب السابع أحد الأعصاب الطرفية المسؤولة عن حركة العضلات في الوجه، ويغذي كل جانب من جوانب الوجه فرع مستقل من فروع العصب السابع، ويصيب هذا العصب إصابة شهيرة ومنتشرة بين الأطفال والبالغين ألا وهي الالتهاب.

لذلك خصصنا حديثنا في هذا المقال عن أعراض التهاب العصب السابع عند الأطفال والبالغين وأسبابه وأساليب العلاج المتاحة.

ما وظائف العصب السابع؟

يُغذي العصب السابع عدة أجزاء من الوجه، إذ تقع على عاتقه مسؤولية أداء عضلات تلك الأجزاء بوظائفها بكفاءة عالية، ولعل أهمهم:

  • الغدد الدمعية واللعابية.
  • مستقبلات التذوق في ثلثي اللسان الأماميين.
  • قنوات الأذن الخارجية.
  • العضلات القريبة من طبلة الأذن.
  • عضلات الوجه والفكين.
  • جفون العين.

لذلك تظهر أعراض التهاب العصب السابع عند الأطفال والبالغين متمثلة في حدوث خلل في هذه الوظائف حسب حجم الإصابة ومدى تضرر العصب.

تعرف أيضاً على: هل التهاب العصب السابع خطير

أعراض التهاب العصب السابع عند الأطفال والبالغين

تظهر أعراض التهاب العصب السابع عند الأطفال بصورة مفاجئة في غضون ساعات أو أيام، فيعانون من شلل وضعف العضلات في جانب واحد من الوجه يصاحبه مجموعة من الأعراض أهمها:

  • صعوبة الابتسام ومضغ الطعام وتدلي الحاجب.
  • فقدان القدرة على غلق العين في الناحية المصابة، ما ينتج عنه احمرارها وجفافها.
  • ألم حارق وتنميل في الجزء المصاب من الوجه خاصة خلف الأذن.
  • اعوجاج الفم في ناحية العصب السليم.
  • الانزعاج والبكاء بسبب الأصوات المرتفعة غير المريحة.

أما بالنسبة إلى الأعراض المصاحبة للكبار، فهي تشبه إلى حد كبير ما ذكرناها سابقًا عند الأطفال، وقد تصاحبها أعراض أخرى عند تفاقم الحالة لعل أبرزها:

  • صعوبة الكلام بسبب اعوجاج الفم، وعدم قدرة المحيطين به على فهمه.
  • الصداع الشديد والتحسس لوجود أضواء شديدة أو روائح نفاذة.
  • آلام الأذن ويصاحبها اضطراب في السمع، خاصة عند المكوث في أماكن مزدحمة وصاخبة.
  • انخفاض جودة الرؤية في العين المصابة بسبب تعرضها للجفاف المستمر والالتهاب.
  • اضطراب حاسة التذوق.
  • صعوبة بلع الطعام، بسبب انخفاض كمية اللعاب التي تفرزها الغدد اللعابية.

وتعود الأعراض السابقة إلى بعض الأسباب، نناقش أشهرها من خلال السطور القادمة.

اقرأ المزيد عن:التهاب العصب السابع عند الاطفال

أسباب التهاب العصب السابع عند الأطفال والكبار

قد يصاب الأطفال والكبار بالتهاب العصب السابع دون سبب معلوم، وفي هذه الحالات يمكن أن تتحسن الأعراض من تلقاء نفسها، لكنها تستغرق بعض الوقت وتستدعي من المريض التحلي بالصبر والتفاؤل، والالتزام بأهم التعليمات التي يوصي بها الطبيب.

وفي حالات أخرى قد ينتج التهاب العصب السابع عن بعض الأمراض وعوامل الخطر المعروفة، مثل:

  • مرض السكري خاصة في البالغين وكبار السن.
  • نقص فيتامين (ب).
  • نزلات البرد المتكررة والتعرض لتيارات هواء باردة أو ساخنة باستمرار.
  • الإصابة بعدوى فيروسية، مثل فيروس الهربس.
  • أورام المخ والغدد اللعابية.
  • التهابات الأذن.
  • التعرض لصدمة، أو ضربة شديد على الوجه.
  • كسور الجمجمة.
  • الخضوع لجراحات سابقة في المخ.
  • التعرض لجرعات سابقة من العلاج الإشعاعي.
  • السكتة الدماغية.
  • عيب خلقي في تكوُّن العصب السابع والعضلات في جانب واحد من الوجه وهو ما يُعرف باسم (متلازمة موبيوس).

في هذا الصدد، لا بد أن تعلم أن علاج التهاب العصب السابع يستدعي خبرة ومهارة فائقة من جراح المخ والأعصاب، لاكتشاف سبب المشكلة أولًا ومن ثَم وضع الخطة العلاجية التي تُعيد العصب إلى وضعه الطبيعي.

تعرف أيضاً على: أسباب التهاب العصب السابع

علاج التهاب العصب السابع

عادة يمر المريض -سواء كان طفلًا أو بالغًا- خلال رحلة علاج التهاب العصب السابع بعدة مراحل أهمها:

علاج السبب إن وجد

بالنسبة للحالات التي أسفرت أساليب التشخيص المختلفة عن وجود مشكلة أو مرض ما نتج عنه التهاب العصب السابع، فلا بد من خضوع المريض لعلاج فعال لتلك المشكلة بالتزامن مع علاج أعراض التهاب العصب السابع.

على سبيل المثال بالنسبة لمرضى السكر لا بد من توجههم لطبيب متخصص لضبط مستويات سكر الدم لديهم ومراجعة جرعات الإنسولين التي يتناولونها، أما بالنسبة لمرضى التهابات الأذن فمن الضروري طلب استشارة طبيب متخصص في الأنف والأذن والحنجرة.

اقرأ المزيد عن: أسباب تأخر شفاء التهاب العصب السابع

العلاج الدوائي

تنطوي خطة علاج التهاب العصب السابع عادة على أدوية يصفها الطبيب لمعظم الحالات مع اختلاف جرعاتها لتتناسب مع سنهم، لعل أهمها:

  • مضادات الالتهاب التي تحتوي على الكورتيزون.
  • مسكنات الألم.
  • الأدوية المضادة للفيروسات.

العلاج الطبيعي

يهدف العلاج الطبيعي إلى تحفيز العضلة على استعادة قوتها ووظيفتها، وذلك من خلال مجموعة من التمارين يوصي بها أخصائي العلاج الطبيعي تعمل على تدليك عضلات الوجه بصورة معينة.

إضافة إلى ذلك قد يستعين الأخصائي ببعض الأجهزة التي تولد شحنات كهربية في عضلات الوجه لتحفيزها على العمل مرة أخرى، وعادة يحتاج المريض إلى عدد من الجلسات حسب حجم الإصابة وسببها.

إلى جانب هذه الممارسات قد يوصي الطبيب -أيضًا- بتغطية العين المصابة، وذلك لحمايتها من الجفاف والالتهاب.

الخضوع جراحة تجميلية في بعض الحالات غير المستجيبة

بالنسبة للحالات التي تعاني من عدم الاستجابة والتحسن على أساليب العلاج السابقة، فقد تكون الجراحة التجميلية الحل الأنسب لها، وذلك لأنها تعيد الوجه إلى مظهره الطبيعي بنسبة مرضية للمريض.

وتُجرى هذه الجراحات بالاستعانة بخبراء جراحة الوجه والفكين والعيون، وتنطوي على خطوات هامة، هي:

  • رفع الحواجب والجفون إلى وضع أقرب ما يكون للطبيعي.
  • تعديل وضعية عضلات الوجه.

بهذه الكلمات تنتهي مقالتنا عن أعراض التهاب العصب السابع للأطفال والكبار ووسائل علاجه.

ولمزيد من المعلومات عن فترة التعافي ومضاعفات إهمال العلاج يمكنكم استشارة الدكتور محمد الحسيني أخصائي جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري.

للحجز والاستفسار تواصلوا معنا من خلال الأرقام التالية:

01025707041

01010900487

01096785550

كما يمكنك زيارتنا في أحد فروع عيادتنا عبر العناوين التالية:

  • عيادة مصر الجديدة: 20 شارع الصومال – بجوار قهوه أسوان – الكوربة – مصر الجديدة.
  • عيادة شبرا الخيمة: الشارع الجديد محطة ترعة الشابوري بجوار كشري الزعيم.
  • عيادوة الشرقية: ديرب نجم – الشرقية – خلف مسجد النصر – فوق عطور الماسة – عيادة الدكتور عبد الرحمن عبد الله.
  • عيادة سوهاج: عيادة الأشراف – كازانوفا – العيادة الدولية IC – شارع الجمهورية خلف ماكدونالدز– أمام حديقة الطفل.